منتدى منصور محمود منصور
أنت لم تقم بالتسجيل عليك التسجيل اولا


منتدى منصور محمود منصور

اهداء الى رجال الجابرية ورجال التجارة العظماء الذين حملوا راية التقدم والرقى
منتدى منصور محمود منصور
أنت لم تقم بالتسجيل عليك التسجيل اولا


منتدى منصور محمود منصور

اهداء الى رجال الجابرية ورجال التجارة العظماء الذين حملوا راية التقدم والرقى
منتدى منصور محمود منصور
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى منصور محمود منصور

اهداء الى رجال الجابرية العظماء الذين حملوا راية التقدم والرقى
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أمانة ووفاء

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الليالى

عاشق الليالى


عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

أمانة ووفاء Empty
مُساهمةموضوع: أمانة ووفاء   أمانة ووفاء I_icon_minitimeالسبت يناير 23, 2010 12:37 am

أمانة ووفاء

جلس الحاج صابر تاجر الأقمشة في
متجره الكبير وقد أخذته سنة من التفكير العميق فلا يدري بما يدور من حوله ,
وفجأة أفاق على طرقات سريعة على مكتبه الخشبي العتيق وصوت يقول حمدا لله
على السلامة , السلام عليكم , فنظر فإذا هو رفيق عمره في حلوه ومره ومجمع
سره وصفيه من الناس صديقه الشيخ مصطفى - إمام مسجد الحي ورفيق الكتاب ورفيق
الأزهر حتى المرحلة الثانوية - فرد سريعا وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته أهلا بالحبيب تفضل .

ولم يكد الشيخ يجلس حتى بادر صاحبه أين كنت
من لحظات يا صابر ؟ قال الرجل : كالعادة كنت أفكر وأصول وأجول في المشكل
الذي صار معي أشبه بالمرض المزمن الذي أحب صاحبه وأحبه صاحبه من طول عشرته !

قال
الشيخ : عافانا الله وعافى كل مريض , وما ذاك يارجل ؟

قال الحاج صابر :
مع أنني أعلم أنه ليس بخاف عليك يا خليلي إلا أنني سأقول وأقول دون ملال
ألم اقل لك لقد عشقته وعشقني ؟

ثم تناول عصاه وركزها على البلاط
القديم واتكأ عليها بيديه واضعا ذقنه عليها وقال : هذا المتجر الكبير يا
شيخ مصطفى وهذا الثراء العريض وهذه النعمة الوفيرة لمن تؤول من بعدي وأنت
كما تراني لم أرزق بولد وليس لي أنيس إلا زوجتي , أيذهب تعب العمر وجهد
الليالي إلى قرابتي الذين لا يعرفون بابي إلا إذا احتاجوا إلي فقط ؟ و....
وهنا قطع حديثهما فتى يافع يحمل بيده مبخرة وهو يصيح سلام عليكم يا أبي
الحاج صابر وأخذ يطوف في جنبات المحل وفتح الحاج صابر درج مكتبه وتناول
ورقة من فئة الخمسة جنيهات ثم نادى خذ يامنتظر يا ابني , فأقبل منتظر مسرعا
والتقطها ثم أدبر يسعى وهو يردد ربنا يخليك لنا يا أبي .

تعجب الشيخ
مصطفى وقال : ما هذا ياحاج ألا ترى أن هذا المبلغ كثير على هذا الولد ؟ قال
الحاج صابر : سأقول لك ما لا تريد أن تقوله يا صاحبي هذا الولد ذكي خبيث
يضرب على أوتار قلبي عندما يناديني بلفظ الأبوة وأنا أعلم هذا ومع هذا من
خدعني بالأبوة انخدعت له !!

هز الشيخ رأسه أسفا ثم قال إلى هذا الحد أنت
مجنون بالبنين والذرية يا أخي ؟

قال الحاج : وأكثر من هذا وأكثر من
هذا يا مصطفي ثم نكس رأسه وأغمض عينيه وهو يردد :

ماذا جنيت من الحياة
ومن تجاريب الدهور

غير الندامة والأسى واليأس والدمع الغزير
قد كنت
في زمن الطفولة والسذاجة والطهور

أحيا كما تحيا البلابل والجداول
والزهور

لا أحفل الدنيا تدور بأهلها أو لاتدور
واليوم أحيا مرهق
الأعصاب مثبوب الشعور

متأجج الإحساس أحفل بالعظيم وبالحقير
تمشي على
قلبي الحياة ويزحف الكون الكبير

هذا مصيري يابني أمي فما أشقى المصير .
قال
الشيخ يا الله . كم فكرت أن أسرق منك ديوان أب القاسم الشابي هذا فهو لا
يزيدك إلا حزنا على حزنك وهما على همك .

رد الحاج صابر : لقد حفظته من
كثرة ترداده , أشعر أن روح الشابي الحزينة تسكنني لقد مات في الرابعة
والثلاثين ولم يتزوج وما ترك للدنيا غير ديوان شعره الذي يتقاطر حزنا .


انتهز الشيخ مصطفى الفرصة وقال هذا قضاء الله في الدنيا تفنى ويفنى نعيمها
ويزول نهارها وليلها فما بالنا نبكي على ما يسلبه الله منا من زينتها من
مال أو بنين ؟

قال الحاج صابر : الولد يا مصطفى على الأقل يحمل اسمي فلا
ينقطع ذكري من الدنيا .

قال الشيخ : هذا وهم كبير .
قال الحاج : وهم
؟ كيف ؟

قال الشيخ : هل تسمح لي يارفيقي أن تريني بطاقتك العائلية
لأثبت لك ؟

تعجب الرجل ثم أخرجها له وقال : تفضل .
قال الشيخ بل تفضل
أنت بقراءة اسمك كاملا .

نطق الرجل صابر عبد الصبور محمد عبد الباقي .
قال
الشيخ : ولكني أعرف أن اسمك صابر عبد الصبور محمد رزق عبد الباقي فمن أخفي
اسم جد أبيك رزق ولماذا انقطع ذكره من سجلات الحكومة ومن ألسنة الناس هو
وآباؤه الأقدمون الذين لا تعرف أسماءهم أنت ؟ ألا ترى أنك يا شيخ صابر
عندما ولدت وفرح بك أبوك لأنك ستحمل اسمه شطبت اسم جده رزق من الوجود , كم
سنة عاش هذا الاسم ؟ أرأيت أنه وهم كبير ؟ يارجل قل : سبحان من له البقاء
ودوام الذكر وسرمد الثناء .

بهت الحاج صابر من منطق صاحبه وقال له
مداعبا أيها العفريت لقد أرحتني وزحزحت من فوق صدري صخرة عاتية وأشعر الآن
أنني أتنفس لا إله إلا الباقي , تعرف ياشيخ مصطفى بم أحس الآن ؟ أريد
القهقهة والضحك على كثير من المخدوعين بخدعة البقاء , ولكن ...

قال
الشيخ : ولكن ماذا ؟

قال الحاج صابر : ولكن هذا المال وهذا الغنى يا أخي
أيذهب هكذا جفاء يا لتعب العمر ويالحسرة القلب .

قال الشيخ : يارجل هل
كل رسالتك في الحياة أن تجمع مالا ثم تورثه لمن تريد ؟ هل خلقك مولاك من
أجل هذا ؟ تذكر أنك خلقت لغاية سامية هي عبادة مولاك والسعي في رضاه للفوز
بالنجاة يوم لقاه . أتبكي على اللبن قبل أن ينسكب ؟

ثم إن الأعمال
بالنيات ماذا عليك لو احتسبت مالك وتعبك عند الله لينتفع به قريبك الفقير
أو زوجتك المترملة- لا قدر الله- أو مسلم من المسلمين ألا تحفظ قول النبي
صلى الله عليه وسلم : ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان
أو حيوان أو طير أو بهيمة إلا كان له به صدقة ؟ فانظر كم من الصدقات سيكون
في ميزان حسناتك إن توفاك الله على مثل هذه النية ؟

ثم تعال هنا , من
حدثك أن هذا المال مالك ؟ من ؟ هل نسيت أنك عبد الله والعبد وما ملكت يداه
لسيده فلماذا تبكي على ما ليس لك ولماذا تريد أن تتحكم في مال سيدك – وأنت
ميت وروحك في رحابه - , اسمح لي - من باب العشم - أن أقول لك : أيها العبد
لقد تجرأت على مولاك !!

قال الحاج صابر : لك الله ياشيخ مصطفى , لقد
ذكرتني بذلك الزاهد – أي الصوفي فالصوفية كانوا يسمون بالزهاد – الذي سأله
الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله مختبرا : ما نصاب زكاة الغنم ؟ قال الزاهد :
عندنا أم عندكم ؟ يعني الفقهاء – قال الإمام أحمد : بل عندنا .قال الزاهد :
في كل أربعين شاة شاة .قال الإمام وعندكم ؟ قال الزاهد : العبد وما ملكت
يداه لسيده , لك الله يامصطفى أين كان حديثك هذا من سنوات وسنوات . طوال
عمرك توصيني بالصبر والصبر مع الصبر ولو حدثتني حديث اليوم من ثلاثين سنة
لأرحتني .

قال الشيخ مصطفى , عود على بدء ... يا شيخ صابر أتظن أنني
أنطق بما أريد وقت ما أريد أم تظن أنني أخلق ما أقول كيفما أحب ؟ كلا
فالموعظة رزق السامع يسوقه الله على لسان المتكلم بما يريده الله وفي الوقت
الذي يريده الله وصدق الله حيث يقول : (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ
بِقَدَرٍ) (القمر:49) فالتقدير لله والفضل لله والكمال لله وحده .

ثم
ألا تلحظ معي يا أخي الكريم أن حديثنا كله مبني على تقدير أسوأ الأمور وكما
لو كنا على يقين من رحيلك من الدنيا وأنت لا ولد لك ؟

قال صاحبه وهل
هناك غير ذلك ألا ترى أن زوجي بلغت سن اليأس فأنى لنا بالولد ؟

قال
الشيخ لن أحدثك حديث المعجزة ولن أطلب منك أن تدعو الله أن يريك معجزة
خليله إبراهيم وزوجه سارة عليهما السلام حيث يقول الله تعالى عنهما
(وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ
وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا
عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌقَالُوا
أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) لن أقول لك
ياصابر اطلب المعجزة من الله والحل في يديك !

قال الحاج صابر : أي حل
هذا ؟ قال : الزواج .

قال الحاج صابر : لا لا لا أنت أول من يعلم أن هذه
الفكرة مرفوضة من أساسها , أبعد هذا العمر ؟ ثم إنك تعلم مدى حبي لزوجتي
وتقديري لها . يا أخي الحاجة صابرين ابنة شيخنا وأستاذنا وهي من العلم
بالقرآن والسنة والفقه على درجة تجعلني أستحيي منها مع إجلالي لها ثم إنها
رفيقة درب الكفاح الجاهد وطوال هذه الرحلة كانت ولم تزل نعم الزوج ونعم
الأم ونعم الرفيق , وكم طلبت مني الزواج مرارا ولكني حبي لها يفوق كل شيء
ويمنعني أن أوذي مشاعرها ولو بهمسة غاضبة فكيف أجلب لها المضرة بضرة ؟.

قال
الشيخ : حسبك أيها الشلال الهادر , ومع كل ما قلته أنا أومن أن القلوب بين
إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء .

قال الحاج صابر في اندفاع
إلا قلبي يا مصطفي

قال الشيخ أستغفر الله العظيم أستغفر الله العظيم
اتق الله ياصابر واستغفره

قال الحاج صابر غفرانك ربي ظلمت نفسي ظلما
كثيرا وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين اللهم إنك تعلم أن لساني قالها
من وراء قلبي فاغفر لي .

وهنا أذن المؤذن لصلاة الظهر ونهض الشيخ مصطفي
إلى المسجد أما الحاج صابر فقال له سأغلق المحل , وأتبعك إن شاء الله .


وبينما هو يبحث عن المفتاح إذ أقبلت امرأة شابة تحمل صبيا إليه ونادت ياعم
الحاج , قبل أن تغلق لأجل خاطر النبي أعطني ..

التفت الحاج صابر إليها
وتسمرت عيناه فالفتاة بارعة الحسن فارهة الجمال وطاف برأسه قول شاعره
المفضل :

قلبي تردى من علا صهوات خيل الهوى فغدا أسير فتاة
مسكية
الأنفاس وهنا بضة الأطراف آنسة بقلب صفاة .

ماء الحياة بخدها م
تموج كتموج الأنوار بالمشكاة.

فلما أفاق قال لها : أهذا الولد
الجميل ابنك ؟

نظرت إلى الولد ثم اغرورقت عيناها بالدموع وقالت نعم وقد
توفي أبوه من تسعة أشهر وتركه لي أعوله مع أمي المريضة أسأل الله لها
الشفاء .

قال الرجل عفوا يا .... وأراد أن يقول يا ابنتي ولكنه تردد
وآثر أن يقول يا أم ..مااسمه ؟ قالت محمد قال عفوا يا أم محمد .لم أرد أن
أقلب عليك المواجع ولعل الله يجعل لك فرجا ومخرجا . وأعطاها ما تريد ثم
انصرفت وهي تتعجب من نظرته وحديثه . وبعد أيام جعل يردد قول ابن عطاء في
الحكم : سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار . ثم يقول القلوب بين إصبعين من
أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء . سبحان الله .

لاحظت الحاجة صابرين
زوجته تغيرا في حاله فشكت في أمره فأمرت خادمتها شوق أن تراقبه بعد منصرفه
من متجره فتتبعت آثاره حتى انتهى إلى بيت فدخله فسألت الجيران فقالوا هذا
الرجل تزوج من امرأة مات عنها زوجها من أشهر وترك لها صبيا وحيدا فهو
يزورها كل حين رجعت شوق إلى سيدتها وهي لا تصدق ثم أخبرتها الخبر فقال
الزوجة إياك ثم إياك أن تخبريه أنني علمت بالأمر فهذه نصيحتي وليته استجاب
من سنين , ثم عاشرته على أفضل ما تكون المرأه لزوجها .

وبعد عام توفي
الحاج صابر فجأة وهو على فراشه وشيعه الناس إلى مثواه الأخير وجلست الزوجة
الوفية تفكر فيما سيكون ثم استدعت خادمتها وقالت لها اليوم يأتي الرجال
ليتقاسموا ميراثهم من المرحوم فاذهبي إلى زوجه الثانية لتأتي فتستوفي حقها .

دهشت
الخادمة وقالت أأنت من يقول هذا ياسيدتي ؟ أتفعلين هذا وقد أخذت منك زوجك
الذي ظل وفيا طوال عمره هل تعطي – سامحيني – الضرة لضرتها كل هذا المال ؟

قال
الحاجة : ياشوق اتق الله الذي لا تخفى عليه خافية .

ياشوق إن الله
تعالى نهانا أن نفتري على الناس فنأكل حقوقهم بسبب العداوات الشخصية فيما
بيننا قال الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ
لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى
أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المائدة:Cool يا شوق إن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قطع
ميراثا شرعه الله قطع الله ميراثه من الجنة .

ياشوق الرسول صلى الله
عليه وسلم يقول من اغتصب قيد شبر من أرض طوقه من سبع أرضين يوم القيامة .

ياشوق
الحرام لا بركة فيه قال سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكسب عبد
مالا حراما فينفق منه فيبارك له فيه .

ياشوق الحرام لا تقبل معه عبادة
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم من اشترى ثوبا وفي ثمنه درهم من حرام لم
يقبل الله منه صلاة ما دام عليه .

ياشوق ألا نعتبر بأمواتنا ما الذي
أخذه الحاج رحمه الله من الدنيا أتريدنني أن أرحل إلى الله فآتي مفلسة مع
المفلسين يوم الدين ألم تسمعي قول الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه
أتدرون من المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . قال المفلس
من يأتي يوم القيامة وقد ضرب هذا وشتم هذا وأكل مال هذا فيأخذ هذا من
حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم ألقي
في النار .

ياشوق لقد عشت الحياة أنظر في أحوال الناس للعظة والاعتبار
فما رأيت آكل ميراث ختمت حياته بخير أو بورك له في أولاده بل دائما يكونون
أعداء وذرياتهم تحمل العداوة من بعدهم والذي يتحمل أوزارهم من سن هذه السنة
السيئة .

ياشوق ما يؤمنني إن أكلت ميراث ضرتي أن أصرفه على صحتي ثم
أموت مريضة وأرحل بذنبها .

ياشوق الدنيا أحقر من أرحل منها وأنا مجرمة .
ياشوق
أما زلت هنا واقفة ؟

أسرعت شوق إلى بيت الزوجة الثانية متأثرة بما
سمعته من الحاجة صابرين من مواعظ لو نزلت على جبل لدكته , وطرقت الباب
ففتحت المرأة فقالت تفضلي , قالت شوق: أنا خادمة الحاجة صابرين زوج المرحوم
الحاج صابر وهي تدعوك اليوم لتنالي ميراثك منه .

قالت المرأة : ولكني
لا حق لي في ميراثه !

قالت شوق : ولم .
قالت : اذهبي إلى سيدتك وقولي
لها لقد كان وفاؤه لها فوق كل شيء ولقد طلقني منذ ستة أشهر فلا حق لي
عندكم والله يغنيني ويكفلني .

ضربت شوق كفا بكف وقالت : من هؤلاء ؟
والله ما رأيت كاليوم أمانة ووفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منصور محمود

منصور محمود


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 17/10/2009

أمانة ووفاء Empty
مُساهمةموضوع: رد على موضوع أمانة ووفاء   أمانة ووفاء I_icon_minitimeالسبت يناير 23, 2010 11:58 pm

quote="منصور محمود"][color=red][b]أمانة ووفاء 010l
وجزاك الله عنا خير الجزاء[/quote
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمانة ووفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منصور محمود منصور :: اسلاميات :: منوعات اسلامية-
انتقل الى: