منتدى منصور محمود منصور
أنت لم تقم بالتسجيل عليك التسجيل اولا


منتدى منصور محمود منصور

اهداء الى رجال الجابرية ورجال التجارة العظماء الذين حملوا راية التقدم والرقى
منتدى منصور محمود منصور
أنت لم تقم بالتسجيل عليك التسجيل اولا


منتدى منصور محمود منصور

اهداء الى رجال الجابرية ورجال التجارة العظماء الذين حملوا راية التقدم والرقى
منتدى منصور محمود منصور
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى منصور محمود منصور

اهداء الى رجال الجابرية العظماء الذين حملوا راية التقدم والرقى
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 هل يجوز رفض السنة والإكتفء بالقرآن ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منصور محمود

منصور محمود


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 17/10/2009

هل يجوز رفض السنة والإكتفء بالقرآن ؟ Empty
مُساهمةموضوع: هل يجوز رفض السنة والإكتفء بالقرآن ؟   هل يجوز رفض السنة والإكتفء بالقرآن ؟ I_icon_minitimeالسبت فبراير 13, 2010 8:32 am

من المعجزات النبوية التي أيد الله تعالى بها رسوله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد أن لحق بالرفيق الأعلى إخباره بالغيبيات المستقبلة , ومن أمثلة ذلك في حياته صلى الله عليه وسلم إخباره عن انتصار الروم النصارى على الفرس المجوس ومن الأخبار التي حدثت بعد وفاته صلى الله عليه وسلم إخباره بمجيء قوم يرفضون سننه ويتركون حديثه زاعمين أن في كتاب الله تعالى الكفاية لمن أراد الهداية وأن ما وجدوا في كتاب الله اتبعوه فعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِنْ أَمْرِى مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ لاَ نَدْرِى مَا وَجَدْنَا فِى كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ ».سنن أبي داود.
وقد حدث هذا ولا يزال يحدث ولن يزال وهذا العمق التاريخي لرفض السنة النبوية دليل على فشل المنادين بهذا الرفض , فمع أن دعواهم بدأت مبكرة في تاريخ الإسلام إلا أن الله تعالى قد كتب عليهم الذلة والصغار فهم لا يزالون في كل مرحلة تاريخية ينادون بما ينادون ومع هذا لا يزداد المسلمون إلا تمسكا بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم , بل إن الله يقيض لسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم في كل عصر من يفنى زهرة شبابه ويهب ثمار شيخوخته لخدمة السنة ونفع طلابها , بل إن الله تعالى ليؤيد هذه السنة بالرجل الكافر فلم يحظ علم من العلوم بفائدة عظيمة من أجهزة الحاسب الآلي وشبكة المعلومات الدولية والبرامج المدمجة على الأقراص الضوئية - لم يحظ علم من العلوم بما حظيت به سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه التكنولوجيا الرهيبة القدرات في البحث والتقيب والتخريج والحكم على الأحاديث. ألا يعتبر هذا تأييدا من الله تعالى لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ألا يعتبر هذا دليلا على الفشل الذريع الذي يمنى به مهاجمو السنة في عصرنا الحالي من المستشرقين وأتباعهم وأذنابهم من العلمانيين المعادين للدين كله ؟
جد أم هزل
وللقاريء أن يسأل القوم أجادون أنتم في دعوى رفض السنة اكتفاء بالقرآن أم أنها مسرحية هزلية تخفون رفض القرآن أيضا خلف ستورها ؟
إن دعواكم الاكتفاء بالقرآن يعني تحمسكم له واعتقادكم أنه – وحده - يكفي للتدين الصحيح وإقامة دولة الإسلام على الأرض لينظم كافة مناحي الحياة , ولكنكم أصلا تصرون على أن الدين علاقة روحية بين العابد ومعبوده تتجلى مظاهرها في زاوية ضيقة من القصر الرحيب للدين بكل معانيه هي زاوية الذكر والصلاة وحسن الخلق وطيبة القلب ولا مانع من الانضمام إلى جماعة دينية شرط ألا يكون لها حراك خارج عن هذه الزاوية أما بقية ما يتضمنه القرآن من أسس للنظم الحياتية فلا تعترفون به فمثلا من أسس النظام الاقتصادي للقرآن تحريم المعاملات الربوية بكافة أشكالها , وألا تكون الثروة القومية دولة بين الأغنياء , وتحريم التجارة فيما يضر البشرية , وليس فيه تربح دون جهد حقيقي يفيد المجتمع وحرم الاحتكار والاستغلال فهل أنتم أيها القرآنيون الرافضون للسنة توافقون ولو مجرد موافقة على هذه المباديء الاقتصادية ؟ إن كان الجواب بنعم فقد كذبتم لأن ألسنتكم لم تنبس ببنت شفة في الدعوة إلى إحياء نظام ااقتصادي إسلامي وإن كان الجواب بلا فأنتم في دعواكم الاكتفاء بالقرآن هازلون .

هذا فضلا عن انحرافهم الظاهر عن المنهج العلمي الذي يقوم على الاستقراء والاستنباط والنقد الموضوعي وتجنب الهوى والأحكام المسبقة فلو احتكمنا جميعا إلى المنهج العلمي في هذه القضية وهي رفض السنة اكتفاء بالقرآن لتأكدنا أنهم يرفضون السنة والقرآن معا ؛ ذلك: أن القرآن الذي يزعمون الاكتفاء به يدعو إلى التمسك بالسنة في كثير من آياته منها قوله تعالى ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) في أكثر من آية ., وقوله تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) فكيف يطبق هؤلاء القرآنيون - كما يطلقون على أنفسهم أو يطلق عليهم _ هذه الآيات وما موضوع طاعة الرسول الذي يأمر به القرآن وفيم يطاع وأين هي أوامره ونواهيه هل يوجد ذلك إلا في سنته صلى الله عليه وسلم ؟ ومعنى هذا أنهم لو التزموا بما يزعمونه من اتباع القرآن والاكتفاء به لردهم القرآن إلى السنة ولما لم يفعلوا تيقننا أن القوم هازلون لاعبون ليسوا من المنهج العلمي في شيء.
ومن هذه الأسباب التي تؤكد أن هدفهم رفض القرآن والسنة معا أن لهم مسالك ومناهج باطلة في فهم القرآن نفسه فهم لا يعتبرون بأقوال المفسرين ولا الفقهاء القدامى ولا المعاصرين زاعمين أن الدين ليس حكرا على أحد وأن الإسلام لا كهانة فيه ( أي أن تفسير الدين وأحكامه ليس حكرا على المشايخ مثل تفسير التوراة والإنجيل عند كهنة النصارى ) وأن من حق كل مسلم أن يفسر القرآن وبهذه الدعوى الباطلة يطرحون رؤاهم الزائفة حول آيات القرآن زاعمين أنه الفهم الصحيح بل المستنير الذي يناسب العصر الذي نعيشه .
وقد غالطوا في مسألة الكهانة هذه حيث إن كل علم في الدنيا له علماؤه المتخصصون فيه والذين يملكون أدوات هذا العلم ويعرفون أصوله وقواعده وحدوده وضوابطه وقوانينه وله مراحله التعليمية عبر المؤسسات التعليمية المعنية به بدءا من الحضانة حتى العالمية (الدكتوراة ) والأستاذية فلماذا يعترف لكل تخصص بهذا إلا التخصص في العلوم الشرعية غير معترف عند المتحللين من دينهم الذين غلبتهم أهواؤهم وشهواتهم فأحبوا أن يجدوا لها سندا دينيا فابتدعوا هذه البدعة : (الذين ليس حكرا على أحد ) بدعة يتغنى بها العلماني الاتجاه المعادي للدين أصلا ومن ثم يستحل لنفسه أن (يفتي ) و( يفسر القرآن ) وهي بدعة يتشدق بها الممثل الهابط أخلاقيا ويتشدق بها الأديب المنحرف ثقافيا وذوقيا فيظهر على شاشة التلفاز يخوض في قضايا الدين ومسائله ويتمطى أمام المشاهدين وهو يقر : ليس الدين حكرا على أحد ولا كهانة في الإسلام ..( تعمل إيه .. من كان يخلق ما يقول ....فحيلتي فيه قليلة
). ومن المضحكات المبكيات - كما يقول المتنبي وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا – أن الستات المثقفات العلمانيات هن الأخريات يصوتن بهذه العبارة .إحداهن خرجت تفتي في مسألة غطاء رأس المرأة معلنة أنها لا ترى أنه لا علاقة له بالأخلاق التي هي جوهر (التين) ثم قالت طبعا هذا رأيي وليس ( التين ) حكرا على أحد !! وودت لو اتصلت بالبرنامج لأسألها عن أخبار البرتقال سرتين هل يبيعه أحد ؟ ولكن هذه الخدمة لم تكن متاحة !
ومنبع الداء عند هؤلاء أنهم علموا من تاريخ الثقافة الأوروبية أن كهنة الكنائس قبل ثورة مارتن لوثر لم يكونوا يسمحون لأحد غيرهم بتفسير كتابهم المقدس ويحرمون ذلك ويعلنون أن كلماته وحروفه بل والفراغات التي بين الكلمات كلها أسرار مقدسة لا يعلمها إلا رجال الإكليروس (رجال الكنيسة وكهنتها ) وكانوا يضحكون بذلك على الناس ليستغلوهم وينفردوا بالسلطان المطلق عليهم ولم يدم الوضع فقد كان هذا المبدأ من أسباب ثورة مارتن لوثر الذي قوض هذا المبدأ معلنا أن تفسير الكتاب وفهمه ليس حكرا على أحد . هذه هي القصة بإيجاز مخل – فهل حدث في فترة من فترات تاريخنا الثقافي أن حرم علماء الدين تفسير القرآن الكريم لكل مؤهل لهذه العملية ؟ كلا لم يحدث أبدا بل إن المسلمين طول تاريخهم يتهافتون على اقتناء كتب التفسير ويعتزون بها , فكيف يقيس هؤلاء ثقافتنا المتميزة التي كانت أول كلمة في تاريخها Sadاقرأ باسم ربك) على الثقافة الأوروبية المسيحية ثم يصدرون الحكم نفسه ليس الدين حكرا على أحد ؟
القياس باطل . ويبطل كل ما يبنى عليه من تهجم على السنة النبوية وجرأة في القفز على العلم الإسلامي دون احترام للتخصص المعترف به لكل علم حيث إن أغلب ما أفرزه هذا النهج من نماذج لم تكن منضبطة في الفهم ولا مستقيمة في الرأي فلم تحسن فهم القرآن ولا وضعت السنة في مكانها الطبيعي من القرآن فجاءت الأحكام جائرة في فهم القرآن والسنة معا مما يشعر المطالع لهذه الآراء بغياب المنهج العلمي ويشعره بأن هؤلاء غير جادين وإنما هو هازلون ليس أكثر .
ومن هذه النماذج ذلك الكاتب الذي استنبط – وأقول استنبط تجوزا- هذا الاستنباط العجيب الذي مؤداه أن الله يغفر للذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم يعني صغائر الذنوب وعليه فاللمم مباح وعليه فلا مانع من أن يقبل (البوي فرند) صاحبته أو يتلامسا ...فهذا من اللمم المباح عند المفكر الكبير الذي زعم أنه وضع ثنتي عشر قاعدة قرآنية يحكم بها على أحاديث البخاري !والذي يزعم أن القاعدة الأصولية في سد الذرائع قاعدة باطلة من وضع االفقهاء المتخلفين !
وأين هو من نهي الله المؤمنين في القرآن الكريم أن ينظروا إلى محاسن النساء المحرمات عليهم ونهيه المؤمنات أن ينظرن إلى الرجال المحرمين عليهن بشهوة مخبرا أن هذا الصنيع ( غض البصر ) أزكى وأطيب للطرفين محذرا من أنه تعالى خبير بصنع هؤلاء وهؤلاء قال تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ...الآية .
هذا موقفه في فهم آية قرآنية واحدة ولا يرتاب عاقل في فهمه المعوج المقلوب للآية القرآنية ولا يرتاب عاقل في تفسيره إياها - إن سمي هذا اللغو تفسيرا - بالهوى أهذا الذي يفكر هذا التفكير في آية قرآنية كهذه يصدق إذا زعم أنه يرد السنة بالقرآن ؟ الحق أنه بمسلكه هذا يريد أن يعرض لنا قرآنا على طريقته الخاصة وسنة مشكلة من هواه . أتراه أيها القاريء الكريم جاد في دعوى العلم والفهم لأحكام الإسلام أم تراه هازلا من الهازلين ؟
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد .

نقلا عن كتابات الدكتور فؤاد عزام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل يجوز رفض السنة والإكتفء بالقرآن ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منصور محمود منصور :: اسلاميات :: منوعات اسلامية-
انتقل الى: